فهرس الكتاب

الصفحة 16862 من 20604

إذا أصابه السقم ثم عافاه منه كان كفَّارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل" [1] ."

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعًا:"عجبًا للمؤمن لو كان يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيمًا حتى يلقى ربه، وإن عبدًا مرض فقال الله للحفظة: اكتبوا لعبدي الذي كان يعمل في يومه وليلته ولا تنقصوه شيئًا فله أجر ما حبسته وله أجر ما كان يعمل" [2] .

وعن شداد بن أوس مرفوعًا:"قال الله تعالى: إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الله تعالى للحفظة: اجزوا لعبدي بما كنتم تجزون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح" [3] .

ورواه أيضًا من حديث عقبة بن عامر وفيه ابن لهيعة.

وما ذكرناه من حديث ابن مسعود يخالف ما ذكره ابن بطال عنه حيث قال: وروي عن ابن مسعود أنه قال: الوجع لا يكتب به الأجر ولكن تكفرُ به الخطيئة.

ثم قال: فإن قيل: إن ظاهر هذِه الآثار تدل على أن المريض إنما تحط عنه بمرضه السيئات فقط دون الزيادة.

(1) رواه أبو داود (3089) وأعله المنذري في"مختصره"4/ 273 وضعفه الألباني في"ضعيف أبي داود" (556) .

(2) رواه الطبراني في"الأوسط"3/ 14 من حديث عتبة بن مسعود وضعفه الألبانى في"ضعيف الجامع" (3681) .

(3) رواه أحمد في"مسنده"4/ 123 والطبراني في"الكبير"7/ 279 (7136) وفي"الأوسط"5/ 73 - 74 وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 303: رواه أحمد والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"كلهم من رواية إسماعيل بن عياش، عن راشد الصنعاني وهو ضعيف في غير الشاميين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت