وقال ابن سيده في"محكمه": هي أول ما تنبت على ساق واحدة [1] ، وبه جزم صاحب"العين" [2] وقيل: هي الطاقة الغضة منه. وقيل: الشجرة الغضة الرطبة [3] .
قال القزاز: وروي الخافة بالفاء وهي: الطاقة من الزرع.
وقوله: ("تفيئها") أي: تميلها.
وقال أبو عبد الملك: ترقدها، حكاه ابن التين.
قال: والذي في اللغة أن فاء: إذا رجع وأفاء غيره رجعه، قال صاحب"المطالع": وفي رواية أبي ذر: تَفَيأها بفتح التاء والفاء.
ومعنى ("تعدلها") بفتح التاء وكسر الدال: ترفعها.
والأرزة بفتح الهمزة وسكون الراء وفتحها كما أسلفته. قال صاحب"المطالع": الرواية بالسكون.
وقال أبو عبيدة: إنما هو الآرزة على وزن فاعلة، ومعناها: الثابتة في الأرض، وأنكر هذا أبو عبيد [4] ، وقال أبو حنيفة: راؤه ساكنة وليس هو من نبات العرب ولا السباخ، والأرز مما يطول طولًا شديدًا ويغلظ، وأخبرني الخبير أنه ذكر الصنوبر وأنه لا يحمل شيئًا، ولكن يستخرج من أعجازه وعروقه الزفت [5] .
وقال القزاز: رواها أصحاب الحديث بالسكون على فَعْلَة. (ورواها قوم الآرزة على فاعلة [6] .
(1) "المحكم"5/ 166.
(2) "العين"4/ 316.
(3) "المحكم"5/ 166.
(4) "غريب الحديث"1/ 77.
(5) انظر:"المحكم"9/ 66.
(6) من (غ) .