حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ .. القصة بطولها، وقد سلفت في الجهاد والتفسير، وتأتي في اللباس والأدب والاستئذان [1] وأخرجه مسلم والنسائي، -وأهمل ابن عساكر النسائي- والترمذي، وقال: حسن صحيح [2] .
وحديث جابر جَاءَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبِ بَغْلٍ وَلَا بِرْذَوْنٍ. وأخرجه أبو داود والنسائي [3] وأهمله ابن عساكر.
فيه: ما ترجم له، وعيادة المريض راكبًا مفردًا وردفًا وماشيًا كل ذلك سنُّة مرجو بركة العمل بها، وثواب الأعمال على صحة النيَّة وإخلاصها لله، وإن قلَّت المشقة فيها.
(والإكاف) : ما يجعل على الحمار، كالبرذعة ويقال: وكاف أيضًا والقطيفة: دثار مخمل، والجمع: قطائف وقطف.
(والفدكية) : منسوبة إلى فدك، قرية بخيبر.
و (عجاجة الدابة) : غبارها، قال الجوهري: العجاج: الغبار والدخان أيضًا، والعجاجة -أيضًا- أخص منه [4] .
(1) سلف في الجهاد برقم (2987) باب: الردف على الحمار، وفي التفسير برقم (4566) ، باب: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} وسيأتي في اللباس برقم (5964) ، باب: الارتداف على الدابة وفي"الأدب"برقم (6207) ، باب: كنية المشرك وفي الاستئذان برقم (6254) باب: التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين.
(2) مسلم (1798) كتاب: الجهاد والسير، باب: في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وصبره على أذى المنافقين، والترمذي (2702) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 356 - 357.
(3) "سنن أبي داود" (3096) ،"السنن الكبرى"4/ 356، ورواه مسلم (1616) والترمذي (3851) .
(4) انظر:"الصحاح"1/ 327 مادة: (عجج) .