5668 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي زَمَنَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقُلْتُ: بَلَغَ بِي مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: «لاَ» . قُلْتُ: بِالشَّطْرِ؟ قَالَ: «لاَ» . قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ كَثِيرٌ، أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَلَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلاَّ أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ» . [انظر: 56 - مسلم: 1628 - فتح 10/ 123]
ذكر فيه أحاديث سلفت:
حديث كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - رضي الله عنه:"أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟". قُلْتُ: نَعَمْ.
سلف في الحج [1] .
وحديث القاسم قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: وَارَأْسَاهْ .. ، الحديث سلف أيضًا [2] . وحديث ابن مسعود في الوعك سلف قريبًا [3] .
وحديث عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنَي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعُودُنِي مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي زَمَنَ حَجَّةِ الوَدَاعِ.
وقد سلف قريبًا في المغازي والهجرة وفي الجنائز [4] ، اختلف العلماء كما قال الطبري في هذا الباب، فقالت طائفة: لا أحد من بني آدم إلاَّ وهو يألم من الوجع ويشتكي المرض؛ لأن نفوس بني آدم
(1) سلف برقم (1814) ، باب قول الله تعالى {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا} .
(2) قلت بل سيأتي في الأحكام برقم (7217) باب: الاستخلاف. وانظر:"تحفة الأشراف"، و"النكت"عليه 12/ 290 (17561) .
(3) سلف برقم (5660) ، باب: وضع اليد على المريض.
(4) سلف برقم (4409) كتاب: المغازي، باب: حجة الوداع. وبرقم (1295) كتاب: الجنائز، باب: رثي النبي - صلى الله عليه وسلم - سعد بن خولة.