فهرس الكتاب

الصفحة 16908 من 20604

وفي رواية:"لقد هممت أن أوجه إلى أبي بكر وابنه وأعهد".

ورواه بعضهم: أو آتيه، بألف ممدودة بعدها تاء مثناة فوق ثم من تحت من الإتيان. وصوبه بعضهم كما قال عياض قال: وليس كما صوب بل الصواب بالباء الموحدة والنون يوضحه ما في مسلم: أخاك؛ ولأن إتيانه - عليه السلام - كان متعذرًا؛ لأنه عجز عن حضور الجماعة [1] . قال القرطبي: القادح في خلافة الصديق مقطوع بخطئه وفسقه، وهل يكفر أم لا؟ لا سيما وقد انعقد إجماع الصحابة على ذلك من غير مخالف [2] .

فصل:

وفيه من الفوائد: الغيرة، وقد سلف الكلام على ذلك.

فصل:

والراوي عن ابن مسعود: الحارث بن سويد وهو أبو عائشة التيمي، تيم الرباب كما في تلميذه إبراهيم التيمي.

فصل:

قوله: في (زمن حجة الوداع) ، قد سلف غير مرَّة أنه كذا في"الموطأ" [3] ، وأن سفيان قال: كان ذلك يوم الفتح، والصواب الأول.

فصل:

قوله فيه: (أفأتصدق بثلثي مالي. قال:"لا") احتج به أهل الظاهر على أن من أوصى بأكثر من ثلثه لا يجوز، وإن أجازه الورثة، قالوا: ولم يقل: إن أجازه ورثتك جاز.

(1) "مسلم بشرح النووي"15/ 155 - 156.

(2) "المفهم"6/ 250.

(3) "الموطأ"ص 476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت