إجماما، وأجم: إذا ترك ولم يركب ولم يتعب [1] . وعبارة ابن التين: إذا ترك أن يركب على ما لم يسم فاعله وجم، ويقال: اجمم نفسك يوما أو يومين.
وقال الداودي في التلبينة: أن يؤخذ العجين غير خمير، فيخرج ماؤه ويجعل به حسوا، وهي تفعل هذا؛ لأنها لباب لا يخالطه شيء، فهي كثيرة النفع على قلتها. قال: وتجم: تمسك وتذهب ألم الجوع.
قال: وفي هذِه أن الجوع يزيد الحزن، وأن ذهابه يذهب ببعضه.
وقولها: (هو البغيض النافع) ، كانوا يبغضون ذلك؛ لأن الدواء يبغضه المريض، يقال: أبغضت الشيء فهو بغيض.
وفي رواية الشيخ أبي الحسن: النغيض، بالنون، ولا أعلم له وجها.
(1) "شرح ابن بطال"9/ 397 - 398.