فهرس الكتاب

الصفحة 16974 من 20604

فصل:

وقولها في الباب الذي ذكرناه: (وقد أعلقت عليه من العذرة) ، وفي رواية: علقت. قال صاحب"المطالع": ويروى: علقت عنه. وكلاهما صحيح؛ لأن (على) بمعنى (عن) ، وعلقت وأعلقت جاءت بهما الروايات"الصحيحة"وأهل اللغة إنما يذكرون: أعلقت، والإعلاق والعلاق رباعيًّا.

قالوا: وهو الصواب، ومعناه غمز العذرة باليد، وهي اللهاة -كما سلف- فخافت أن يكون به ذلك فرفعت لهاته بإصبعها، فنهاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؛ لما فيه من التعذيب للصبي، ولعل ذلك يزيد في وجع اللهاة.

فصل:

قال القرطبي: والرواية الصحيحة:"تدغرن أولادكن"، بدال مهملة وغين معجمة، ومعناه رفع اللهاة [1] .

فائدة: روى أبو حاتم الرازي، عن الصلت بن زبيد، عن أبيه، عن جده: جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن بابني العذرة. قال:"خذي كستا مرًّا وزيتا وحبة سوداء فاسعطيه وتوكلي .."الحديث [2] .

فصل:

أسلفنا أن ذات الجنب وجع به، قال الترمذي: وهو السل [3] . وفي

(1) "المفهم"5/ 603.

(2) "علل الحديث"2/ 346 وفيه: الصلت بن زبيد عن أمه، ومرة: جدته. وليس كما زعم المصنف.

(3) قاله في"السنن"بعد الحديث رقم (2079) كتاب: الطب، باب: ما جاء في دواء ذات الجنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت