فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن الصديق قال ليهودية ترقيني: ارقيها بكتاب الله [1] .
ولأبي داود عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا عند حفصة فقال:"ألا تعلمين هذِه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟" [2] .
ولمسلم عن عوف بن مالك أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"اعرضوا علي رقاكم". ثم قال:"لا بأس ما لم يكن فيه شرك".
وعن جابر - رضي الله عنه - أرخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رقية الحية لبنى عمرو بن حزم، وفي لفظ:"من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل" [3] .
فصل:
العين: نظر باستحسان ويشوبه شيء من الحسد، ويكون الناظر خبيث الطبع كذوات السموم. نبه عليه ابن الجوزي، ولولا هذا لكان كل عاشق يصيب معشوقه بالعين، يقال: عِنْتَ الرجل: إذا أصبته بعينك، فهو معين ومعيون، والفاعل: عائن.
ومعنى قوله: ("العين حق") أي: تصيب بلا شك عاجلا كأنها سابق القدر.
وقد أشكلت إصابة العين على قوم، فاعترضوا على هذا الحديث، فقالوا: كيف تعمل العين من بُعْدٍ حتى تمرض؟
والجواب: أن طبائع الناس تختلف كما تختلف طبائع الهوام، وأن ذلك يصل من أعينهما في الهواء حتى يصيبه، وقال رجل عيون: إذا رأيتُ شيئا يعجبني وجدتُ حرارة تخرج من عيني.
(1) السابق ص 586.
(2) أبو داود (3887) .
(3) مسلم (2200، 2199) كتاب: السلام، بابي: استحباب الرقية .. ، لا بأس بالرقى ..