فهرس الكتاب

الصفحة 17007 من 20604

وقال المطرز في"يواقيته": حمَّة بالتشديد. وعند كراع: وجمعها حمون وحمات، كما قالوه: برة وبرون وبرات، قال: وكأنها مأخوذة من حميت النار تحمى: إذا اشتد حرارتها.

فصل:

قوله: ("لا رقية إلا من عين أو حمة") ، قال الخطابي: يريد لا رقية أولى وأشفى من رقية العين [1] ، وقد أسلفنا عن القزاز: الحمة: السم.

وكذلك قال ابن سيرين: يكره الترياق إذا كان فيه الحمى. يعني: سموم الحيات. قال: والذي في الحديث: الحمة كل هامة ذات سم من حية أو عقرب.

قال الجوهري: الحمى: حمة العقرب، سمها وحرها، وهي بالتخفيف، وأما حمة الحر -وهو معظمه- فبالتشديد [2] ، وقيل: الحمة: لدغة الحية. وبخط الدمياطي: أي من لدغة ذي حمة وهي السم كالعقرب.

فصل:

وقوله في حديث ابن عباس: (فأفاض القوم) ، أي: في الكلام واندفعوا إليه.

فصل:

قال ابن بطال: في حديث [جابر] [3] إباحة الكي والحجامة، وأن الشفاء فيهما؛ لأنه لا يدل أمته على ما فيه الشفاء لهم إلا ومباح لهم الاستشفاء به والتداوي.

(1) "أعلام الحديث"3/ 2115.

(2) "الصحاح"6/ 1321.

(3) مثبتة من هامش الأصل حيث كتب: سقط جابر من أصله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت