فهرس الكتاب

الصفحة 17046 من 20604

وكذلك الجرب الرطب يكون بالبعير إذا خالط الإبل وحاكها وأوى في مباركها وصل إليها بالماء الذي يسيل منه نحوا مما به، فلهذا المعنى نهى الشارع ألا يورد ممرض على مصح كراهة أن يخالط ذو العاهة الصحيح فيناله من حكته ودائه نحو مما به، وقد ذهب قوم إلى أنه أراد بذلك ألا يظن أن الذي نال إبله من ذي العاهة فيأثم [1] . والطاعون يأتي الكلام فيه.

فصل:

(الظباء) بالمد جمع ظبي في الكثرة، وكذلك ظبى كـ (قذى) وهو على فعول، وفي أقله: أظْبٍ: كـ (دلو) على زنة أفعل، أصله: أظبي.

(1) "تأويل مختلف الحديث"ص 168 - 169، وانظر"شرح ابن بطال"9/ 418.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت