الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ". قال: فحمد الله عمر ثم انصرف. (وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي) [1] [2] ، ثم ذكره مختصرا، (وذكره في ترك الحيل) [3] [4] .
وحديث أبي هريرة مرفوعا:"لَا يَدْخُلُ المَدِينَةَ الدجال وَلَا الطَّاعُونُ". (سلف في الحج) [5] [6] .
وحديث أنس:"الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمِ". وقد (سلف) [7] في الجهاد [8] .
وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"المبطون شهيد، والمطعون شهيد" (وسلف في الصلاة والجهاد، وأخرجه الترمذي والنسائي) [9] [10] . ثم قال:
(1) مسلم (2219) كتاب: السلام، باب: الطاعون ... ، وأبو داود (3103) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 362 (7522) .
(2) ساقطة من الأصل.
(3) سيأتي برقم (6973) باب: ما يترك من الاحتيال في الفرار من الطاعون.
(4) ساقطة من الأصل.
(5) سلف برقم (1880) كتاب: فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة.
(6) ساقطة من الأصل.
(7) في الأصل: سلفا.
(8) سلف برقم (2830) باب: الشهادة سبع.
(9) سلف برقمي (653) باب: فصل التهجير إلى الظهر، (2829) باب: الشهادة سبع .. ، وعند الترمذي (1063) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 363 (7528) .
(10) ساقطة من الأصل.