فهرس الكتاب

الصفحة 1713 من 20604

إلى أهله، ولا يرسله أبوه العباس، فإنه جاء أنه أرسله، وروى الحاكم مصححًا أنه - صلى الله عليه وسلم - وعد العباس بذودٍ من الإبل فأرسل عبد الله إليه؛ (يستخبره) [1] فبات عند خالته.

الثامنة: أن نومه - صلى الله عليه وسلم - مضطجعًا لا ينقض؛ لأن قلبه لا ينام بخلاف عينه كما ثبت في"الصحيح"، وكذا سائر الأنبياء، كما أخرجه البخاري في حديث الإسراء [2] ، فلو خرج منه حدث لحس به بخلاف غيره من الناس.

وفي رواية أخرى في"الصحيح": (فنام حتَّى نفخ، فخرج فصلى الصبح ولم يتوضأ) [3] .

وأما نومه - صلى الله عليه وسلم - في الوادي إلى أن طلعت الشمس [4] ، فلا يعارض هذا، لأن الفجر والشمس إنما يدركان بالعين لا بالقلب، وأبعد مَنْ قَالَ: إنه كان في وقت ينام قلبه، فصادف ذَلِكَ نومه في الوادي، وكذا من قَالَ: أن ذَلِكَ كان غالب حاله.

= ابن عباس. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عتبة بن أبي حكيم إلا أيوب ابن سويد. قلت فيه عتبة بن أبي حكيم قال ابن حجر في"التقريب"ص 380 (4427) : صدوق يخطئ كثيرًا، من السادسة.

وأيوب بن سويد الرملي: قال أحمد: ضعيف وعن يحيى بن معين: ليس بشيء، يسرق الأحاديث. وقال البخاري في"تاريخه"1/ 417 (1333) : يتكلمون فيه.

ونقل ابن عدي في"الكامل"2/ 23 عن يحيى بن معين: كان يدعي أحاديث الناس. وعن النسائي: أيوب بن سويد ليس بثقة. وقال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 249 - 250 (891) سمعت أبي يقول: أيوب بن سويد لين الحديث.

(1) في (ج) : لينجزه.

(2) سيأتي برقم (3570) كتاب: المناقب، باب: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - تنام عينه ولا ينام قلبه.

(3) سيأتي برقم (138) كتاب: الوضوء، باب: التخفيف في الوضوء.

(4) سيأتي برقم (595) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الأذان بعد ذهاب الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت