فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولأبي داود من حديث جابر: (أتيت) [1] النبي - صلى الله عليه وسلم -وهو محتب بشملة وقد وقع هدبها على قدمه، وفيه:"وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة" [2] .
فصل:
قولها: (فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير) ، هو بفتح الزاي، والجلباب: الملحفة.
وقوله: ("لا حتى يذوق عسيلتك") فيه رد واضح على ابن المسيب في دعواه حلها بالعقد، والعسيلة: حلاوة الفرج في الفرج ليس الإنزال، ودخلت الهاء في تصغير العسل؛ لأنه يذكر ويؤنث والغالب التأنيث، وقيل: إنما أنث لأنه أراد به العسيلة، وهي القطعة منه، يقال للقطعة من الذهب: ذهبة، وسمي به الجماع، شبهت لذته بالعسل.
فائدة:
معاوية هذا قرشي هاشمي مدني [3] ، روى عن رافع بن خديج وأبيه وجمع، وعنه ابنه والزهري وجمع، ثقة عالم، وروى له النسائي حديثًا"لا تمثلوا بالبهائم" (وابن ماجه) [4] آخر [5] .
(1) في (ص2) : رأيت.
(2) أبو داود (4084) .
(3) انظر ترجمته في"طبقات ابن سعد"5/ 329،"ثقات العجلي" (51) ،"التاريخ الكبير"7/ 331 (1416) ،"تهذيب الكمال"28/ 196 (6060) .
(4) من (ص2) .
(5) النسائي 7/ 238، وابن ماجه (1388) .