"ليرى عليك مالك" [1] .
وقال مالك أيضًا: لا أكره لباس الصوف لمن لم يجد غيره، وأكرهه لمن يجد غيره؛ ولأن يخفي عمله أحب إليَّ، وكذلك كان شأن من مضى. قيل: إنما يريد التواضع بلبسه، قيل: يجد من القطن بثمن الصوف [2] .
فصل:
شاميّة -بتشديد الياء وتخفيفها- قال في"الصحاح": مَرْأة شَأَمِيَّةٌ، وَشَآمِيَةٌ مخففة الياء [3] . والإداوة: المَطْهَرة.
وقوله: (ثم أهويت لأنزع خفيه) ، أي: أومأت.
وقوله: ("فإني أدخلتهما طاهرتين") ، يريد بالطهر: الوضوء، وهذا مشهور مذهب مالك جواز المسح على الخف في السفر والحضر، وله قول آخر: اختصاصه بالسفر، وثالث: المنع مطلقًا، وعنه غير ذلك [4] .
(1) رواه أبو داود (4062) ، والنسائي 8/ 180 - 181، 196، وأحمد 3/ 473، والطبراني 22/ 277، والحاكم 4/ 181، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"2/ 462 (1262، 1263) ، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (254) .
(2) "شرح ابن بطال"9/ 86.
(3) "الصحاح"5/ 1957 مادة: (شأم) .
(4) "المنتقى"1/ 77.