فهرس الكتاب

الصفحة 17225 من 20604

قال الجواني: كانوا قبل ذلك يلبسون عصائب الملك وتيجانه. وفي"الكامل"للمبرد: لما طلق خالد بن يزيد بن معاوية آمنة بنت سعيد بن العاصي بن أمية قال فيها:

فتاة أبوها ذو العصابة وابنه ... أخوها فما أكفاؤها بكثير

وزعم الدمياطي أن هذا قاله عمرو بن سعيد حين خطبها عبد الملك. [قال] [1] : وزعم بعضهم أن هذا اللقب إنما لزمه للسيادة، وذلك أن العرب تقول: فلان معتم. يريدون أن كل جناية يجنيها الجاني من قبيلته معصوبة برأسه.

قال المبرد: يعني بذي العاصبة أباها سعيد بن العاص، وذلك أن قومه يذكرون أنه كان إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظامًا له وينشدون:

أبو أحيحة من يعتم عمته يُضرب ... وإن كان ذا مال وذا ولد [2]

وذكر ابن دريد في"وشاحه"أن ذا العصابة هو أبو أحيحة خالد بن

سعيد بن العاصي.

قال: ويقال له: ذو العمامة أيضًا.

وفي"قطب السرور"للرفيق: كان حرب بن أمية أبو أبي سفيان بن حرب له عمامة سوداء، إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد.

فرع:

نص الزاهدي من الحنفية أن لف العمائم الطويلة ولبس الثياب الواسعة حسن في حق الفقهاء الذين هم أعلام الهدى دون الناس.

(1) من (ص2) .

(2) انظر:"الكامل في اللغة والأدب"1/ 285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت