فهرس الكتاب

الصفحة 17398 من 20604

الجواز، والمخاطب بذلك وليه والأصح عندنا أن للولي اكتسابه ..

وقوله: ("لُكَعُ") ، قال أبو عبيد: هو عند العرب العبد أو اللئيم [1] .

وسئل بلال بن حرب عن لكع فقال: هي في لغتنا: الصغير، وإلى هذا ذهب الحسن إذ قال لإنسان ذلك يريد: يا صغيرًا في العلم، قال الأصمعي: الأصل في اللكع: الملاكيع، وهي التي تخرج مع السلا على الولد، واللكع في الرجال يوصف به الأحمق، وقد سلف زيادة في شرحه في البيوع في باب: ما ذكر في الأسواق [2] .

وفيه: أنه - عليه السلام - عانق الحسن وقبله، ويعني بالالتزام: المعانقة، والتقبيل المذكورين هناك، وسيأتي ما للعلماء في المعانقة، فإنه موضعه.

(1) "غريب الحديث"1/ 329.

(2) سلف برقم (2122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت