فهرس الكتاب

الصفحة 17422 من 20604

وروى عن قيس بن أبي حازم قال: كان أبو بكر الصديق يخرج إلينا وكأن لحيته ضرام العرفج من الحناء والكتم [1] ، وكان الشعبي وابن أبي مليكة يخضبان كذلك أيضًا.

وعن عمر بن الخطاب أنه كان يأمر بالخضاب بالسواد ويقول: هو تسكين للزوجة وأهيب للعدو.

وعن ابن أبي مليكة أن عثمان (كان) [2] يخضب به.

وعن عقبة بن عامر والحسن والحسين أنهم كانوا يخضبون به [3] .

ومن التابعين: علي بن عبد الله بن عباس، وعروة بن الزبير وابن سيرين، وأبو بردة.

وروى ابن وهب عن مالك قال: لم أسمع في صبغ الشعر بالسواد نهيًا معلومًا، وغيره أحب إليَّ [4] .

وممن كان يصبغ بالصفرة: عليٌّ وابن عمر والمغيرة وجرير البجلي وأبو هريرة وأنس - رضي الله عنهم -.

ومن التابعين: عطاء وأبو وائل والحسن وطاوس وسعيد بن المسيب -رحمهم الله- [5] .

= وروي بلفظه الموجود في الشرح عن عمرو بن عنبسة عند الترمذي (1634) ، والنسائي 6/ 28، والطيالسي 2/ 469 (1248) ، والبيهقي في"الشعب"5/ 210. وعن عمر بن الخطاب في"صحيح ابن حبان"7/ 251، وعن أبي نجيح السلمي في"صحيح ابن حبان"7/ 252، و"المستدرك"3/ 50.

(1) رواه ابن أبي شيبة 5/ 183.

(2) من هامش الأصل وعليها: لعله سقط.

(3) رواه ابن أبي شيبة 5/ 183 - 184.

(4) "التمهيد"21/ 82.

(5) روى هذِه الآثار ابن أبي شيبة 5/ 185 - 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت