فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
علمي وعلمك من علم الله) [1] ولا ما أخذ هذا العصفور من هذا البحر لما تقدم من أن علم الله تعالى لا ينقص بحال، ولا حاجة إلى هذا التكلف؛ لما بيناه من التمثيل [2] .
السادسة عشرة: قوله:"فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ"قَالَ المفسرون: قلع لوحين مما يلي الماء. وفي البخاري:"فوَتَدَ فِيهَا وَتدًا" [3] ، وفيه:"فعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى قَدُومٍ فَخَرَقَ به".
السابعة عشرة: في خرقه السفينة -كما قَالَ القاضي- مخافة أخذ الغاصب، حجة للنظر في المصالح ودفع أخف الضررين، والإغضاء عَلَى بعض المنكرات مخافة أن يتولد من عدم (تغييرهما) [4] ما هو أشد، وجواز إفساد بعض المال لإصلاح باقيه، وخصاء الأنعام لسمنها، وقطع بعض آذانها للتمييز [5] .
الثامنة عشرة: قوله:"فَعَمَدَ"هو بفتح العين والميم، يقال: عَمَد بفتح الميم في الماضي، يعمد بكسرها في المستقبل.
التاسعة عشرة: معنى: {لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} [الكهف: 73] أي: غفلتُ، وقيل: لم ينس ولكنه ترك، والترك يسمى نسيانًا. وفي البخاري:"فكَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا"وفي موضع آخر منه:"وَالْوُسْطَى شَرْطًا، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا"وقيل: نسي في الأولى فاعتذر، ولم ينس في
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ج) .
(2) "إكمال المعلم"7/ 377.
(3) سيأتي برقم (4726) كتاب: التفسير، باب: {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} .
(4) كذا في الأصل، (ج) ، والأولى: تغييرها.
(5) "إكمال المعلم"7/ 372.