فهرس الكتاب

الصفحة 17444 من 20604

قال الجوهري: وهي بضم اللام وسكونها [1] . قال ابن فارس والقزاز: إن الخلبة الليف [2] .

وقال الخطابي: الخلبة: كل حبل أجيد فتله من لِيفٍ أو قنَّب أو غير ذلك ما كان. ويقال: بل هو ليف المقل [3] .

وفيه: بيان أن موسى - عليه السلام - حج، خلافًا لما يقوله اليهود أنه لم يحج ولم يتخذ البيت منسكًا قط.

فصل:

قول أنس - رضي الله عنه - أنه مات ابن ستين هو قول عروة بن الزبير.

وروي عن ابن عباس خلاف هذا، قال: أقام - عليه السلام - بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرًا، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقد سلف الاختلاف واضحًا في سنه.

فصل:

قوله: (ليس بالطويل البائن) أي: ليس بخارج عن الحد في طوله ولا بالقصير. يعني: أنه كان معتدلًا.

فصل:

حديث البراء لعله كان في الحرب، قاله الداودي.

وقوله: (إن جمته لتضرب قريبًا من منكبيه) وقال بعده شعبة: شعره يبلغ شحمة أذنيه؛ لأن شحمة الأذن هي معلق القرط.

وقول أنس: (إلى منكبيه) وقال أيضًا: (بين أذنيه وعاتقه) لعلها صفات مرات، لعله نقص منها عندما حلق في حج أو عمرة أو غيرهما.

(1) "الصحاح"1/ 122، مادة: (خلب) .

(2) "مجمل اللغة"1/ 299 مادة: (خلب) .

(3) "أعلام الحديث"3/ 2158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت