فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 20604

وهو معنى قوله: {فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [الكهف: 80] والطغيان: الزيادة في الإضلال.

قَالَ البخاري: وكان ابن عباس يقرؤها: (وكان أبواه مؤمنين وكان هو كافرًا) [1] . وعنه: وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين [2] .

وأوَّل ابن بطال قوله:"كان كافرًا"باعتبار ما يئول إليه لو عاش.

قَالَ: ووجه (استباحة) [3] القتل لا يعلمه إلا الله، ولله تعالى أن يميت من شاء من خلقه قبل البلوغ وبعده، ولا فرق بين قتله وموته، وكل ذَلِكَ لا اعتراض عليه فيه: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} [الأنبياء: 23] [4] .

فائدة: الغلام جيسور كما ذكره في التفسير [5] ، وهو بجيم وسين وراء مهملة، قاله ابن ماكولا [6] . وغيره ذكر أنه اسم الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبًا، وهو عجيب، ومنهم من أبدل الراء بنون، وسيأتي فيه زيادة في التفسير.

وقال ابن جرير: أخذ الخضر صخرة فثلغ بها رأسه [7] .

واسم أبيه: كازيري، وأمه: سهوى، وقيل: اسم أبيه: ملاس، واسم أمه: رحمى.

(1) سيأتي برقم (4726) في التفسير، باب: {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} .

(2) سيأتي برقم (4725) كتاب: التفسير، باب: وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح ...

(3) في الأصل، ج، ف: استنجائه. والمثبت من"شرح ابن بطال".

(4) "شرح ابن بطال"1/ 199 - 200.

(5) سيأتي برقم (4726) كتاب: التفسير، باب: {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا} ، وبرقم (4727) كتاب: التفسير، باب: قوله تعالى: {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} ، وانظر"تفسير ابن أبي حاتم"7/ 2380 (12923) .

(6) "الإكمال"2/ 377.

(7) "تفسير الطبري"8/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت