فهرس الكتاب

الصفحة 17475 من 20604

وأما قول مجاهد: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحالقة. ليس من هذا الباب في شيء، وإنما لعن الحالقة لشعرها عند المصيبة اتباعًا لسنن الجاهلية، وبهذا جاء الحديث كما سلف في الجنائز من حديث أنه - عليه السلام - برئ من الحالقة. الحديث، وترجم له باب ما ينهى عنه من الحلق عند المصيبة [1] ، فبان بهذا معنى النهي عن الحلق أنه عند المصيبة كفعل الجاهلية وأما إن احتاجت المرأة إلى حلق رأسها فذلك غير حرام عليها كالرجل سواء [2] .

(1) سلف برقم (1296) .

(2) "شرح ابن بطال"9/ 170 - 171.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت