فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأرض من السماء. وجاء: أنهم كانوا من أهل قرية لئام، وقيل: من
برقة [1] .
الخامسة بعد العشرين: قوله تعالى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [الكهف: 77] ، أي: يسقط بسرعة، قَالَ الكسائي: إرادة الجدار هنا: ميله، وقيل: عَلَى مجاز كلام العرب لأنه لما قرب الحائط من الانقضاض كان كمن يريد أن يفعل ذَلِكَ، وكان أهل القرية يمرون تحته عَلَى خوف. وفي رواية للبخاري:"مائل فقال بيده هكذا" [2] . وفي رواية قَالَ:"فمسحه بيده" [3] .
وذكر الثعلبي أن سمك الجدار مائتا ذراع بذلك الذراع الذي لذلك القرن، وطوله عَلَى وجه الأرض خمسمائة ذراع، وعرضه خمسون ذراعًا، قيل: إنه مسحه كالطين فاستوى.
وجاء في كتاب الأنبياء:"فأومأَ بيدِهِ هكذا"وأشار سفيان كأنه يمسحُ شيئًا إلى فوق [4] ، وهذِه آية عظيمة تشبه آية الأنبياء.
وذكر الطبري عن ابن عباس قَالَ: كان قول موسى في الجدار لنفسه ولطلب شيء من الدنيا، وفي السفينة والغلام لله [5] .
السادسة بعد العشرين: قوله: {لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} [الكهف: 77] أي: تأكله كما قاله سعيد. والتاء: فاء الفعل، يقال: تخذ يتخذ، والاتخاذ: افتعال من الأخذ، إلا أنه أدغم بعد تليين الهمزة وإبدالها
(1) انظر هذِه الأقوال في"تفسير البغوي"5/ 192،"زاد المسير"5/ 175.
(2) سيأتي برقم (4727) كتاب: التفسير، باب: {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} .
(3) سيأتي برقم (2267) كتاب: الإجارة، باب: إذا استاجر أجيرًا على أن يقيم حائطًا.
(4) سيأتي برقم (3401) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: حديث الخضر مع موسى.
(5) "تفسير الطبري"8/ 251 (23204) .