أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار، وكان إمامًا معظمًا. قَالَ أبو الوليد: كان يصلح للوزارة. مات سنة أربع وستين ومائة [1] .
(1) قال فيه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والنسائي: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق.
انظر ترجمته في:"الطبقات"7/ 323،"التاريخ الكبير"6/ 13 (1530) ،"معرفة الثقات"2/ 97 (1108) ،"الجرح والتعديل"5/ 386 (1802) ،"تهذيب الكمال"18/ 152 (3455) ،"تقريب التهذيب"ص 357 (4104) .