فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مشجعة بن ربعي الجهني، عن أبي الدرداء مرفوعًا:"إن الله لا يؤخر نفسًا إذا جاء أجلها (وإنما) [1] زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها العبد يدعون له بعد موته فيلحقه دعاؤهم في قبره" [2] .
ورواه ابن منده في"الأحوال والأمن من الأهوال"بإسناده من حديث جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا قال - عليه السلام:"فذلك زيادة العمر".
وقال ابن الجوزي: المراد: الزيادة في العمر من سعة الرزق وصحة البدن، فإن الغنى يسمى حياة والفقر موتًا.
وقيل: هو أن يكتب أجله مائة سنة، ويجعل تزكيته بعمر ثمانين فإذا وصل رحمه زاده الله في تزكيته فعاش عشرين سنة أخرى. وقيل: هو أن يبارك في أجله بتوفيق صاحبه لفعل الخير وبلوغ الأغراض فينال في قصر عمره ما لا يناله غيره في طويله.
وقال ابن فورك: معناه نفي الآفات والزيادة في الفهم والعقل [3] .
(1) في الأصل (وأما) والمثبت من (ص2) و"المعجم"الأوسط" (3349) ."
(2) "المعجم"الأوسط"3/ 343 (3349) ."
ورواه أيضًا العقيلي في"الضعفاء"2/ 134، وابن أبي حاتم كما في"تفسير ابن كثير"8/ 321، و 11/ 313، وابن عدي في"الكامل"4/ 285 - 286 وضعفه العقيلي، وقال الهيثمي في"المجمع"7/ 195 - 196: رواه الطبراني في"الأوسط"وفيه سليمان بن عطاء وهو ضعيف.
وضعف الحافظ إسناده في"الفتح"10/ 416.
وقال الألباني في"الضعيفة" (1543، 5323) : حديث منكر.
(3) "مشكل الحديث"ص 326.