فهرس الكتاب

الصفحة 17653 من 20604

والحاشية واحدة حواشي الثوب، وهي جوانبه [1] . وفي"جامع القزاز": حاشية الثوب: ناحيتاه، اللتان في طرفهما الهدب.

فصل:

قوله في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه:"يتقارب الزمان"قيل: أراد قرب الساعة، يقول: إذا كان آخر الزمان كان من علامة الساعة الهرج والشُّح، ونقص الآجال، وقيل: أراد قصر مدة الأزمنة ونقصها عما جرت به العادة وهو معنى الحديث الآخر:"تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة، والساعة كاحتراق السعفة" [2] . وقيل: أراد قِصرُ الأعمار. وقيل: أراد تقارب أحوال الناس في الشر والفساد. وقيل: معناه: يستوي ليله ونهاره. وقال الداودي: يقال: عند قيام الساعة تقصر ساعات النهار ويقرب النهار من الليل.

فصل:

("وينقص العلم") . أي: يقل، ويقل أهله، يريد عمل الطاعات. وقيل: ظهور الخيانة في الأمانات، والصناعات.

وقوله: ("وَيَكْثُرُ الهَرْجُ") ، وهو القَتْلُ. قال الخطابي: هو بلسان الحبشة. وقال ابن فارس: إنه الفتنة والاختلاط، وقد هرج الناس يهرجون بالكسر هرجًا، وهكذا ذكره الهروي، وتأول الحديث عليه.

وذكر الجوهري الحديث، وأنه - عليه السلام - قال:"هو القتل"ولا يبعد أن

(1) "الصحاح"6/ 2313.

(2) رواه أحمد 2/ 537 - 538 من حديث أبي هريرة، ورواه بنحوه الترمذي (2332) من حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت