ابن مسعود والبراء [1] .
وروي عن ابن مسعود قال: أوحى الله إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان الزاهد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت به راحة نفسك وأما انقطاعك إليَّ فقد تعززت بي فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب، ومالك عليَّ؟ قال: هل واليت لي وليًّا، وعاديت (في) [2] عدوًّا [3] .
(1) حديث ابن مسعود رواه الطيالسي 1/ 295 (376) ، والطبراني 10/ 220 (10531) ، والحاكم 2/ 480. وحديث البراء رواه أحمد 4/ 286، والطيالسي 2/ 110 (783) ، وابن أبي شيبة 6/ 169 (30411) .
(2) في الأصل: لي.
(3) رواه أبو نعيم في"الحلية"10/ 316 - 317.