فهرس الكتاب

الصفحة 17806 من 20604

وقولها: (وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما) . تريد: في أمر دنياه، لقولها: (ما لم يكن إثمًا) ، والإثم لا يكون إلا في أمر الآخرة، وقد سلف إيضاحه.

فصل:

ومعنى (نضب عنه الماء) : غار وبعد في الأرض وسفل وهو بفتح الضاد،

وقوله: (وفينا رجل له رأى) . قال الداودي: يظن أنه يحسن. وليس كذلك، وهذا هو المتعاطي ما لا يعلم.

(والتعنيف: التعيير واللوم) [1] .

وقوله: (ومنزلي متراخ) أي: بعيد.

فصل:

قوله: (فثار إليه) . أي: وثب.

والذَّنوب: الدلو فيه الماء، قال ابن السكيت: قريب من المليء، يؤنث ويذكر، ولا يقال لها وهي فارغة: ذنوب. وعبارة ابن فارس: الذنوب: الدلو العظيمة.

والسَّجْل -مذكر-: وهو الدلو إذا كان فيه ما قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة: سَجْل [2] .

(1) غير واضحة بالأصل، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) "مجمل اللغة"1/ 361 مادة (ذنب) ،"إصلاح المنطق"ص 361.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت