فهرس الكتاب

الصفحة 17834 من 20604

فصل:

قوله: (فسبَّ وجدَّع) . (معنى: جدع) [1] مثل سب؛ لأن الجدع: الخصام [قال] [2] ابن فارس: جادعته مجادعة: خاصمته [3] . وقال الداودي: معناه سب ابنه ودعاه (بلعنه) [4] .

وفي"الصحاح": جدعه إذا قال: جدعًا لك. والجدع: قطع الأنف [5] . وللشيخ أبي الحسن: وجذع والجذع نقيض الصبر أي: لم يصبر من الغيظ.

وقوله: (وجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربت من أسفلها) كذا وقع غير مهموز، وربا إذا كان غير مهموز معناه: زاد.

وفي"الصحاح": ربا يربو إذا أخذه الربو، قال: وربوت الرابية: علوتها [6] . قال: ومعنى المهموز أي: لأربأ بك عن هذا الأمر، أي: أرفعك عنه [7] . والمعنى على هذا: ارتفع ما كان تحت اللقمة، وعلى الأول ربا وزاد، فالمعنيان متقاربان.

وقولها: (وقرة عيني) لعل هذا كان قبل النهي عن الحلف بغير الله، أو لم تعلمه.

وقوله: (فحلفت المرأة لا تطعمه حتَّى يطعمه) قال الداودي: يعني: حلفت للأضياف. قال: وقد يكون هذا قبل مجيء أبي بكر، والظاهر أنها حلفت على بعلها أبي بكر - رضي الله عنه -.

(1) من (ص2) .

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(3) "مجمل اللغة"1/ 179.

(4) في (ص2) : ناحية.

(5) "الصحاح"3/ 1193.

(6) "الصحاح"6/ 2349 - 2350.

(7) "الصحاح"1/ 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت