فهرس الكتاب

الصفحة 17926 من 20604

وفيه من الفقه: الرفق بالأصهار وترك معاتبتهم، وسيأتي هذا المعنى في الاستئذان في باب: القائلة في المسجد [1] ، وسلف في الصلاة في باب: نوم الرجل في المسجد.

وفيه: ما ترجم له وهو جواز كنيتين سيما إن شرفه في الثانية كما مر. وقوله: (إن كانت أحب أسماء علي إليه لأبو تراب) . أنث كانت على تأنيث الأسماء مثل: {وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ} [ق: 21] ومثل: كما شرقت صدر القناة من الدم. وقوله: (ما سماه أبو تراب إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -) كذا هو في الأصول، وأورده ابن التين بلفظ: (أبو) . قال: وصوابه: أبا.

(فائدة: قوله:"اجلس"هو المستعمل. قال الخليل: يقال لمن كان قائمًا: اقعد. ولمن كان نائمًا يا ساجد اجلس. ورد عليه ابن دحية بحديث"الموطأ"في الحلبة حيث قال للقائم: اجلس [2] [3] .

(1) برقم (6280) .

(2) "الموطأ"ص 602 عن يحيى بن سعيد مرفوعًا.

(3) من (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت