فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي رواية:"لا تكسر القوارير".
وحديثه أيضًا: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ:"مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا".
الشرح:
(المعاريض) : كذا هو في الأصول، وكذا أورده ابن بطال [1] ، وأما ابن التين فأورده بلفظ: المعارض، ثم قال: كذا التبويب، والصواب: المعاريض، كما في رواية أبي ذر. وهي من التعريض الذي هو خلاف التصريح، وهو التورية بالشيء عن الشيء.
ومعنى: مندوحة: متسع، يقال: منه: انتدح فلان بكذا ينتدح به انتداحًا؛ إذا اتسع به.
وقال ابن الأنباري: يقال: ندحت الشيء: وسعته.
قال الطبري: ويقال: انتدحت الغنم في مرابضها إذا (تبغددت) [2] واتسعت من البطنة. وانتدح بطن فلان واندحى: يعني: استرخى (واتسع) [3] .
قُلْتُ: فالحاصل أن هذِه اللفظة ترجع إلى الفسحة والسعة أي: فيما يستغني به الرجل عند الاضطرار إلى الكذب. وهذِه الترجمة ذكرها الطبري بإسناد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب [4] .
(1) "شرح ابن بطال"9/ 356.
(2) كذا بالأصل، وفي"تهذيب الآثار"مسند علي ص 154: (تبددت) .
(3) ساقطة من الأصل. وانظر:"تهذيب الآثار"، مسند علي بن أبي طالب ص 154.
(4) "تهذيب الآثار"مسند علي بن أبي طالب ص 144 - 145.