فهرس الكتاب

الصفحة 18010 من 20604

وأخذ به أحمد [1] والكوفيون [2] ، وأخذ الشافعي بتشهد ابن عباس [3] وهو من أفراد مسلم، وأخذ مالك بتشهد عمر - رضي الله عنه - [4] ، وادعوا أنه يجري مجرى التواتر كتعليمه الناس على المنبر بحضرة جماعة من الصحابة وأئمة المسلمين ولم ينكر عليه أحد.

فصل:

التحيات: السلام أو البقاء. والصلوات، قال ابن حبيب: قيل: معناه لا يراد بها غير الله والطيبات طيب القول والأعمال (الراتبة) [5] [6] .

فصل:

لم يذكر في هذا الحديث هنا الصلاة على رسول الله فتحزبت المالكية وقالوا: فيه رد على الشافعي وابن المواز منهم [7] ، قالوا: واحتجاج الشافعي [8] بالآية المراد: مرة في العمر (ولغى) [9] ثم غلط فادعى أن الشافعي اختار تشهد ابن مسعود والعجب أن الصلاة ثابتة فيه في الحديث الصحيح من طريقين، وفي الذهن أني أسلفت ذلك.

(1) انظر:"المغني"2/ 220.

(2) انظر:"مختصر اختلاف العلماء"1/ 214.

(3) "الأم"1/ 101.

(4) "الموطأ"ص 77، وانظر"المدونة"1/ 134.

(5) في (ص2) : (الزاكية) .

(6) "النوادر والزيادات"1/ 188،"الذخيرة"3/ 218.

(7) "المنتقى"1/ 174.

(8) "روضة الطالبين"1/ 263 - 264.

(9) في الأصل: (ولغ) وفي (ص2) : (وتشفى في الشفا) غير منقوطة، ولعل المثبت له معنًى يوافق السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت