فهرس الكتاب

الصفحة 18028 من 20604

ليس فيهم امرأة، وفي رواية: كانوا ثلاثة رجال [1] . وفي أخرى: رجلين [2] .

وقوله: (حتى إذا بلغ عتَبة حجرة عائشة) هي أُسْكُفَّةُ الباب، وهي بفتح التاء.

فصل:

قوله في الحديث الثاني: (فأخذ كأنه يتهيأ للقيام) فيه أنه تهيأ، وهو يريد قيامهم. وفيه: أنه لم يستأذنهم حتى قاموا، وقوله في الآية: {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] أي: متحرِّين نضجه، {وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ} أي: بعد الأكل. وقوله: {وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ} . قال معمر: قال طلحة: إن مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجت عائشة، فنزلت [3] .

فصل:

قال الداودي: حديث سودة -يعني: الثالث- ليس منها، إنما هو في لباس الجلابيب {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59] .

والمناصع: قال أبو سعيد: هي المواضع التي يتخلون فيها للبول أو حاجة الإنسان، الواحد منصع، قال الأزهري: أراها مواضع خارج المدينة [4] . قال: وفي الحديث أن المناصع: (يوقف أفلح) [5] ، خارجها.

واحجُب نساءَك بضم الجيم.

(1) رواها مسلم (1428/ 92) .

(2) سلفت برقم (4794) ، ورواها مسلم (1428/ 87) .

(3) رواه عنه عبد الرزاق في"التفسير"2/ 100 (2372 - 2373) .

(4) "تهذيب اللغة"4/ 3586.

(5) كذا صورتا هاتين الكلمتين بالأصل، والحديث هذا سلف برقم (146) ، ورواه مسلم (217/ 18) عن عائشة، وفيه قالت: إلى المناصع، وهو (صعيد أفيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت