فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلا يفتات بالدعوة على الدخول حتى يستأذن؛ لحديث أبي هريرة. هذا وجه تأويل الحديثين.
وعبارة ابن التين: قوله:"إذا دعي فهو إذنه"وفي حديث أبي هريرة أنهم استأذنوا، لعل الأول علم أنه ليس عنده من يستأذن لأجله، والثاني يحتمل أن يكون دخل عليه، والأخذ بالاستئذان أحوط.
فرع:
اختلف في استئذان الرجل على أهله وجاريته فقال القاضي في"المعونة": لا؛ لأن أكثر ما في ذلك أن يصادفهما مكشوفتين [1] . وخالف في"تلقينه"فعمم.
فائدة:
روى ابن أبي شيبة في"مصنفه"عن ربعي قال: حدثني رجل أنه استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو في بيت، فقال: أألج؟ فقال لخادمه:"اخْرُج إلى هذا فَعَلِّمْهُ الاستئذان، وقيل له: قل: السلام عليكم، أأدخُلُ؟".
وعن أبي أيوب قلت: يا رسول الله، هذا السلام، فما الاستئذان؟ فقال:"يتكلم الرجل بتسبيحة أو بتكبيرة أو بتحميدة أو يتنحنح ويؤذن أهل البيت".
وعن الحارث، عن (عبد الرحمن) [2] بن نجي، عن علي - رضي الله عنه: كان لي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدخل بالليل ومدخل بالنهار، فكنت إذا أتيته وهو يصلي تنحنح لي.
(1) "المعونة"2/ 579.
(2) في (ص2) : (عبد الله) . وهو الصواب.