فهرس الكتاب

الصفحة 18115 من 20604

فصل:

وقوله:" (ملوك على الأسرة"أو"مثل الملوك") يحتمل وجهين:

أحدهما: أن حالهم في الدنيا حين (ذكرهم) [1] حال الملوك على الأسرة، في صلاح حالهم، وسعة دنياهم، وكثرة سلاحهم، وأسرتهم، وغير ذلك.

والثاني: أنهم عرضوا، وأعلم بحالهم في الجنة أنهم كذلك، والأسرة قيل: الأرائك يتكئون عليها. ورجح الأول، وأنه أظهر والثاني أرفع.

فصل:

فيه: الغزو بالنساء. وأجازه مالك في الجيوش العظيمة [2] .

فصل:

"وثبج البحر": وسطه، ويقال: ظهره، والمعنى متقارب.

فصل:

وقوله: (فركبت البحر في زمن معاوية) قيل: في إمارته ليس في زمن ولايته الكبرى، وظاهر الخبر خلافه، قال ابن الكلبي: كانت هذِه الغزوة لمعاوية سنة ثمان وعشرين.

فصل:

قوله: (فصرعت عن دابتها) هو (بقبرص) [3] .

(1) في (ص2) : (ذكرتهم) .

(2) "النوادر والزيادات"3/ 34.

(3) في هامش الأصل: وفي هذا"الصحيح": فنزلوا الشام فقربت إليها دابتها فصرعتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت