فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
موقن أن قضاءها بيده، مفترض لعجزها منه، ومن عبادته إياه تضرعه إليه فيها. وقد روي عن وكيع، عن سفيان، عن صالح -مولى التوأمة- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع الله غضب (الله) [1] عليه" [2] .
وروى شعبة، عن منصور، عن ذر، عن يُسَيع الحضرمي، عن النعمان ابن بشير، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدعاء هو العبادة"وقرأ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [3] [غافر: 60] فسمى الدعاء عبادة. وروى الأوزاعي عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها -، أنه - عليه السلام - قال:"إن الله يحب الملحين في الدعاء" [4] .
(1) من (ص2) .
(2) رواه ابن ماجه (3827) ، وأحمد 2/ 443، وابن أبي شيبة 2/ 22 (29160) من طريق وكيع عن أبي المليح المدني عن أبي صالح، به.
وحسنه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (3085) .
(3) رواه أبو داود (1479) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (714) ، والنسائي في"الكبرى"6/ 450، والطبراني في"الدعاء" (2) .
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1329) .
(4) رواه العقيلي في"الضعفاء"4/ 452، وابن عدي في"الكامل"8/ 500، والطبراني في"الدعاء" (20) ، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 145، والبيهقي في"شعب الإيمان"2/ 38 (1108) من طريق بقية عن الأوزاعي.
قال البيهقي: هكذا قال: ثنا الأوزاعي، وهو خطأ.
ثم رواه (1109) من طريق بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعي ثم أعله بيوسف بن السفر.
وقال الحافظ في"التلخيص"2/ 95: تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي وهو متروك، وكان بقية ربما دلسه.
وقال الألباني في"إرواء الغليل" (677) : هذا إسناده واه جدًّا، بل موضوع؛ آفته يوسف بن السفر فإنه كذاب.