فهرس الكتاب

الصفحة 18187 من 20604

وقوله في الحديث (الآخر) [1] :"وآوانا"ممدود، هذا هو الصحيح المشهور، وحكي القصر والمد فيهما. وقوله:"باسمك أموت وأحيا"معناه: بذكر اسمك أحيا ما حييت، وعليه أموت، وقيل معناه: بك أحيا، أنت تحييني وأنت تميتني، والاسم هنا هو المسمى.

والمراد بالموت هنا: النوم، والنشور: هو الإحياء للبعث يوم القيامة، نبه بإعادة اليقظة بعد النوم الذي هو موت على إثبات البعث بعد الموت.

وحكمة الدعاء عند إرادة النوم -وهو مستحب- أن يكون خاتمة أعماله، وإذا أصبح أن يكون أول عمله بذكر التوحيد والكلم الطيب.

وآخر شيء أنت أول هجعةٍ ... وأول شيء أنت عند هبوبي

وقد قال:"واجعلهن آخر ما تقول" [2] أي: لا تتكلم بعدهن بشيء من أحاديث الدنيا دليل خاتمة عملك، ألا ترى قوله:"فإن مت مت على الفطرة".

(1) من (ص2) .

(2) سلف قريبًا برقم (6311) باب: إذا بات طاهرًا وفضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت