فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فصل:
في حديث أنس - رضي الله عنه - جواز الدعاء بكثرة المال والولد. قال الداودي: وروي من طريق لا يثبت عنه:"اللهم من آمن بي وصدَّق ما جئت به، فأقلل له من المال والولد" [1] . قال: ولا يصح ذلك، كيف والشارع حض على النكاح والتماس الولد.
فصل:
قوله:"أذكرني". يقال ذكرت الشيء بعد النسيان وتذكرته وذكرته غيري وذكرته بمعنى.
(1) رواه ابن ماجه (4133) والطبراني في"الكبير"17/ 31، وفي"مسند الشاميين"2/ 312 - 313 (1406) . قال المناوي في"فيض القدير"2/ 163 - 164 (1499) : إن ذا لا يعارضه خبر البخاري أنه دعى لأنس بتكثير ماله وولده لأن فضل التقلل من الدنيا والولد يختلف باختلاف الأشخاص، كما يشير إليه الخبر القدسي:"إن من عبادي من لا يصلحه إلا الغنى .."إلخ، فمن الناس من يخاف عليه الفتنة بها، وعليه ورد هذا الخبر، ومنهم من لا يخاف عليه كحديث أنس، وحديث نعم المال الصالح للرجل الصالح، فكان المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _ يخاطب كل إنسان بما يصلحه ويليق به، فسقط قول الداودي: هذا الحديث باطل. اهـ.
هذا وقد ضعف الألباني الحديث في"ضعيف سنن ابن ماجه" (902) .