فهرس الكتاب

الصفحة 18263 من 20604

أنه كان مقدم رأسه أسود؛ لأنه - عليه السلام - مسحه [1] . كذا فصله عن الذي قبله، وهو هو. وأما السائب: ففي الصحابة خلق فوق العشرين، وشاب رأس السائب بن يزيد كله إلا موضع يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كان وضعها على رأسه لما مسحه، وبقي ذلك الموضع أسود حتى مات - رضي الله عنه -.

فصل:

فسر الترمذي زر الحجلة ببيضة الحمامة، وروى من حديث جابر بن سمرة: (كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة) [2] ، والحجلة على هذا الطائر الذي يسمى القبج، والمشهور أنها واحدة الحجال وهي الستور، وأن الزر واحد الأزرار التي تدخل في العرى، وقال فيه الخطابي: إنه بتقديم الراء على الزاي، أخذه من رز الجراد وهو بيضها [3] ، فاستعير للطائر.

وذكر البخاري في خاتم النبوة في الفضائل، عن شيخه محمد بن عبيد الله: الحجلة، وحجل الفرس: الذي بين عينيه [4] ، وقال ابن التين: من رواه بفتح الحاء: (المكحلة) [5] ، ومن رواه بضمها يعني: محلة الفرس: وهو الشعر الذي يجتمع في مؤخر الرجل في الرسغ، قال: والزر الذي يصنع بالبندقة من خرقة (تدخل) [6] في عروة تزر به. وقرأته بفتح الحاء والجيم، وفي"الصحاح": الحجلة

(1) انظر:"معرفة الصحابة"لابن منده 2/ 743 - 744 (485) .

(2) "سنن الترمذي" (3644) وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(3) "أعلام الحديث"3/ 1591.

(4) سلف برقم (3541) .

(5) في الأصل: (الملحة) .

(6) في الأصل: (الرجل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت