السفر، عن الشعبي، وهو الذي ضبط الإسناد [1] .
وقال الترمذي لما رواه من حديث الشعبى، عن عبد الرحمن قال: وروي هذا عن أبي أيوب (موقوفًا) [2] [3] .
وفي بعض نسخ البخاري: قال أبو عبد الله: والصحيح قول (عمرو) [4] في رواية عنه، ورواه النسائي من حديث ابن مهدي، عن سفيان بن سعيد، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي الدرداء قوله، فذكره [5] .
وروى ابن أبي شيبة في"مصنفه"من حديث (ليث) [6] ، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء مرفوعًا:"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. عشر مرات كن له عدل عشر رقاب" (أو"رقبة" [7] ، وبإسناد جيد عن أبي هريرة مرفوعًا:"من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. كان له عدل عشر رقاب") [8] . الحديث [9] .
(1) "علل الدارقطني"6/ 104 - 105 بتصرف.
(2) في الأصل: موقوف، وعليها: كذا.
(3) "سنن الترمذي" (3553) .
(4) جاء في هامش اليونينية: قال الحافظ أبو ذر الهروي: صوابه عمر وهو ابن أبي زائدة. قال الحافظ في"الفتح"11/ 205: وهو كما قال.
قال اليونيني: وعلى الصواب ذكره أبو عبد الله البخاري في الأصل كما تراه لا عمرو. انظر:"اليونينية"8/ 86.
(5) "السنن الكبرى"6/ 35 (9947) .
(6) في الأصل: (كثير) ، والمثبت من (ص2) .
(7) "مصنف ابن أبي شيبة"6/ 59.
(8) من (ص2) .
(9) "مصنف ابن أبي شيبة"6/ 61.