فهرس الكتاب

الصفحة 18351 من 20604

فصل:

قوله: ("فيحفونهم بأجنحتهم") أي: يطوفون بهم، ويقال: حف به القوم، أي صاروا في (أحفته) [1] ، ومنه: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ} [الزمر: 75] ومنه: {وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ} [الكهف: 22] .

فصل:

استدل (به) [2] بعض الأشاعرة على المعتزلة أن الله تعالى يجوز أن يُرى (بقوله في الحديث:"كيف لو رأوني") [3] .

(1) في الأصل: الأحفية.

(2) من هامش الأصل وعليها: لعله سقط.

(3) من نسخة (ص2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت