الحديث الثالث:
حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِي - رضي الله عنه - قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الخَنْدَقِ، وَهْوَ يَحْفِرُ وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ وَيمُرُّ بِنَا، فَقَالَ فذكره إلا أنه قال"فاغفر"بدل"فأصلح".
ونبه بذلك أمته على تصغير شأن الدنيا وتقليلها، و (كدر) [1] لذاتها، وسرعة فنائها، وما كان هكذا فلا معنى للشغل به عن العيش الدائم الذي لا كدر في لذَّاته، بل فيه ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين.
(1) في الأصل: (كذا) . والمثبت من (ص2) .