الحق أفضل من وصف الخلق، وما أحسن هذا، وأما الكفاف فهي الدرجة الرفيعة؛ لأنه - عليه السلام - لا يَسأل إلا أفضل الأحوال.
وفي ابن ماجه من حديث أنس مرفوعًا:"ما من غني ولا فقير إلا وَدَّ يوم القيامة أنه أوتي قوتًا" [1] .
قال القرطبي: فعلى هذا أهل الكفاف هم -إن شاء الله- صدر كتيبة الفقراء الداخلين قبل الأغنياء بخمسمائة عام؛ لأنهم وسطهم، والوسط: العدل [2] ؛ قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] .
فصل:
معنى (حَرِيٌّ) في حديث سهل: حقيق.
والنمرة: في حديث خباب: بردة يلبسها الإماء، أو إزار من صوف مخطط، وقال الجوهري: بردة من صوف يلبسها الأعراب [3] ، وقال ابن فارس: كساء ملون [4] .
والإذْخِر: نبت ريحه طيب، وهو جمع، والواحدة: إذْخِرة [5] .
ومعنى (أينعت) : أدركت، وكذلك ينع.
قال القزاز: وأينع أكثر من ينع.
(وَيهْدبُهَا) : بضم الدال وكسرها أي: يجنيها.
والخوان: بضم الخاء وكسرها: المائدة المعدة لذلك، ويقال فيه أيضًا: الأخوان.
(1) ابن ماجه (4140) ، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (4869) .
(2) "المفهم"7/ 131 - 132.
(3) "الصحاح"2/ 838، مادة: (نمر) .
(4) "مجمل اللغة"2/ 885، مادة: (نمر) .
(5) "الصحاح"2/ 663، مادة: (ذخر) .