فهرس الكتاب

الصفحة 18453 من 20604

أشكل الأمر في شد الحجر على البطن من الجوع على قوم، حتى توهموا أنه تصحيف، فزعموا (أنما هو) [1] الحجز جمع الحجزة التي يشد بها المرء وسطه، قال: ومن أقام بالحجاز، وعرف عاداتهم علم أن الحجر واحد الحجارة؛ وذلك أن المجاعة تصيبهم دهرًا، فلما خوى البطن هزم فلم (يمكن معه) [2] الانتصاب؛ فيعمد حينئذ إلى صفائح رقاق من طول الكف فتربط على البطن، وتشد (بحجزه) [3] فوقها فتعتدل قامة الإنسان بعض الاعتدال [4] .

وقوله: (إلا ليشبعني) أي: ليأمرني أن أتبعه.

وقوله: (قال:"الْحَق"ومضى) أي: اتبعني.

قوله: (وأشركهم فيها) قال ابن القوطية: شركك في الأمر شركًا وشركه: ضرب له شريكًا، وفي المال كذلك، وأشرك الكافر بالله: جعل له شريكًا، والنعل: جعلت له شراكًا [5] .

وقوله: (فيشرب حتى يروى) هو بفتح الواو في مستقبله، وبكسرها في ماضيه.

فصل:

الحُبْلَةَ بالضم، وسكون الباء: ثمر العضاه قاله الجوهري [6] وابن فارس [7] .

(1) في الأصل: يكن منه، والمثبت من"أعلام الحديث".

(2) في الأصل: أن. والمثبت من (ص2) .

(3) في الأصل: بحجر، والمثبت من"أعلام الحديث".

(4) "أعلام الحديث"3/ 2246 - 2247.

(5) "الأفعال"ص 80.

(6) "الصحاح"4/ 1664، مادة: (حبل) .

(7) "المجمل"1/ 262، مادة: (حبل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت