وقال مالك: والله ما نعرف إن كان هو هذا الذي أنتم فيه من تفريع المسائل [1] . وقيل: أراد النهي عن السؤال عن أشياء سألت عنها، وأراد السؤال عنها لئلا يحرم شيئًا كان مسكوتًا عنه.
وقوله: (وإضاعة المال) أي: وضعه في غير محله وحقه.
وقوله: (ومنع وهات) يعني: منع ما يجب من الحقوق وسؤال ما ليس له.
وقوله: (ووأد البنات) هي البنت تدفن حية، كانوا يفعلونه في الجاهلية إذا ولد للفقير منهم بنت دسها في التراب، كما حكى الله عنهم، يقال: وأدت الوائدة ولدها تئده وأدًا، وكل هذا سلف واضحًا.
(1) انظر:"المنتقى"7/ 315.