فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الجوهري وغيره: يقول: ذررت الملح والدواء والحب أذروه ذرًّا، أي: فرقته [1] . ومنه الذريرة، ويصح فتح الذال من ذرت الريح الشيء تذروه أي: تفرقه، ومنه قوله تعالى: {تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ} [الكهف: 45] . وقال ابن التين: قرأناه بالفتح، ورويناه بالضم.
وقوله: ("فلما حضر") أي: حضره الموت.
وقوله: ("فإنه لم يبتئر عند الله خيرًا". فسرها قتادة: لم يدخر) وهو تفسير صحيح. قال في"الصحاح"وغيره: بأرت الشيء، وابتأرته: ادخرته، (والبئيرة) [2] : الذخيرة [3] ، وكان الأصمعي والكسائي يقولان فيه: لم يقدم خيرًا. وكان غيرهما يقول معناه أنه لم يقدم خيرًا لنفسه حياته. وقال: إن أصل الابتئار: الإخفاء. يقال منه: بأرت الشيء وابتأرته ابتئارًا، ومنه سميت الحفرة البؤرة، وفيه لغتان: ابتأرت وائتبرت، ومصدره ابتئارًا. وقال صاحب"العين": (البئرة بوزن) [4] فعلة: ما دخرت من شيء [5] .
وقوله: ("إذا مت فأحرقوني") . هو رباعي من أحرق فهو مقطوع الألف. والفحم: جمع فحمة، وقد تحرك حاؤه.
وقوله: ("فاسحقوني") . هو ثلاثي وألفه ألف وصل، وكذلك"فاسهكوني"ثلاثي أيضًا.
قال الخطابي: السهك دون السحق، وهو أن يفت الشيء أو يدق
(1) "الصحاح"2/ 663.
(2) في هامش الأصل: حاشية: على فَعِيلة ..
(3) "الصحاح"2/ 583.
(4) في (ص2) : (التبئرة كون) .
(5) "العين"8/ 290.