فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:"حين لا يأمن الرجل جليسه"قلت: فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان؟ قال:"تكف نفسك ويدك، وادخل دارك"قلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي داري؟ قال:"فادخل بيتك"، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي؟ قال:"فادخل في مسجدك، واصنع كذا -وقبض بيمينه على الكوع- وقيل: ربي الله. حتى تموت" [1] .
وفي حديث ابن المبارك أنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، أن عمر - رضي الله عنه - قال: خذوا حظكم من العزلة [2] . وفي رواية قال عمر: العزلة راحة من خليط السوء [3] .
وفي حديث محمد بن سنان القزاز، أنا أبو بكر، عن بكير بن مسمار قال: سمعت عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كان سعد في إبل وغنم له، فأتاه ابنه عمر، فلما رآه قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب. فلما انتهى إليه قال: يا أبة، أرضيت أن تكون أعرابيًّا والناس يتنازعون الملك، فضرب سعد صدر عمر فقال: اسكت يابني، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله يحب العبد التقي، الغني، الخفي" [4] .
وفي"مشكل الآثار"للطحاوي عن ابن عباس مرفوعًا:"ألا أخبركم"
(1) رواه أبو داود (4258) ، والخطابي في"العزلة"ص21 - 22، قال الحافظ العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء"1/ 546: رواه أبو داود مختصرًا والخطابي في"العزلة"بتمامه، وفي إسناده عند الخطابي انقطاع، ووصله أبو داود بزيادة رجل اسمه سالم يحتاج إلى معرفته. اهـ.
(2) "الزهد والرقائق"برواية نعيم بن حماد ص 3 (11) .
(3) رواه ابن أبي شيبة 7/ 117، والخطابي في"العزلة"ص22.
(4) رواه مسلم برقم (2965) كتاب: الزهد والرقائق.