صلاة الفذ (خمسًا وعشرين) [1] درجة" [2] ."
وسيأتي (فصل) [3] فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ خمس وعشرون درجة.
وعن عباد بن كثير رفعه:"بشِّر الفرارين بدينهم إيمانًا واحتسابًا من قرية إلى قرية أنهم معي ومع إبراهيم يوم القيامة كهاتين" [4] . وجمع بين الوسطي والتي تليها.
وكان مكحول. يقول: إن كان الفضل في الجماعة، فإن السلامة في العزلة.
(1) في الأصول (خمس وعشرون) ولعل الصحيح ما أثبتناه.
(2) سلف برقم (646) ، كتاب الآذان، باب: فضل صلاة الجماعة.
(3) من (ص2) وغير مقروءة في الأصل.
(4) رواه أبو عمرو الداني في"السنن الواردة في الفتن"وهو منقطع.