كهمس عن ابن بجينة المكي أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أعطي الشيء من مالي، وأحب أن أؤجر عليه وأحمد؛ فلم يرد عليه شيئًا حتى نزلت: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا} الآية [الكهف: 11] .
وقال أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه: لو أن عبدًا دخل بيتًا في جوف بيت فأمن هناك عملًا يوشك الناس أن يتحدثوا به، وما من عامل يعمل إلا كساه رداء عمله، إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر (رواه) [1] عن عوف، عن معبد الجهني، عنه. قال: وحدثنا محمد بن مسلم، عن عتبة (الراسبي) [2] الرام، عن أبي الجوزاء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأهل الجنة وأهل النار؟ أهل الجنة من ملئت مسامعه من الثناء الحسن وهو يسمع، وأهل النار من ملئت مسامعه من الثناء السيىء وهو يسمع" [3] .
(1) في الأصل: (راوية)
(2) في الأصول (عتبة الرام) غير منقوطة، والمثبت هو الصحيح من مصادر التخريج.
(3) رواه ابن المبارك في"الزهد"ص 154، من هذا الطريق مرسلًا، وقد رواه ابن ماجه (4224) موصولًا عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، به. وصححه الألباني في"الصحيحة" (1740) .