فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن هنا إلى كتاب القدر حذفه ابن بطال، وذكر عقبه باب فضائل القرآن، وقد أسلفناه نحن، وعند الطبري: زيادة في الحديث، وإنما سبقها بما سبقت هذِه هذِه، يعني الوسطى السبابة، قال: وأورده من طرق كثيرة صححها، وأورد معه قوله - عليه السلام -يعني: ما رواه من حديث راشد، عن سعد بن أبي وقاص-"لن يعجز الله أن يؤخر هذِه الأمة نصف يوم" [1] يعني: خمسمائة عام، وأخرجه أبو داود أيضًا [2] . قال تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [الحج: 47] ، قال: وفي حديث زمل [3] الخزاعي حين قص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رؤياه، وفيها: رأيتك يا رسول الله على منبر سبع درجات، وإلى جنبك ناقة عجفاء، كأنك تنعتها. ففسر له - عليه السلام - الناقة بقيام الساعة التي أنذر بها، وقال في المنبر ودرجاته:"الدنيا السبعة آلاف سنة بعثت في آخرها".
والحديث وإن كان ضعيف الإسناد، فقد نقل عن ابن عباس من طرق صحاح أنه قال: الدنيا سبعة أيام، كل يوم ألف سنة، وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم منها.
(1) رواه أحمد في"مسنده"1/ 170، والحاكم في"مستدركه"4/ 424 - 425 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي -متعقبًا له-: لا والله، ابن أبي مريم ضعيف، ولم يرويا له شيئًا.
(2) رواه أبو داود (4350) ، من طريق شريح بن عبيد، عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، به. وصححه العجلوني في"كشف الخفا"2/ 149، والألباني في"الصحيحة" (1643) .
(3) ورد بهامش الأصل: قال الذهبي في"تجريده": 1/ 191 زمل الخزاعي قص على النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤياه، ولا يصح ذلك، ذكره السهيلي. انتهى.