فهرس الكتاب

الصفحة 18576 من 20604

به وطينته [1] . وقال الخطابي: يقال: لاط حوضه إذا مدره، وهو أن يعمل من فخاره تلبيد حصاصه، وبالمدر ونحوه لئلا يتسرب الماء [2] . فعلى هذا يكون يُليط: رباعيًا، وذكر القزاز أنها لغة، ومنه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يُليط أولاد الجاهلية لمن ادعاهم في الإسلام، وأصله اللصوق، ومنه: قيل للشيء إذا لم يوافقك: هذا لا يلتاط بظهري. أي: يلصق بقلبي، ومنه حديث الباب يقال: لاط به، يلوط، ويليط، لوطًا وليطًا، ولياطًا إذا لصق به، أي: الولد ألصق بالقلب،

ومنه قول البحتري: ما أزعم أن عليًّا أفضل من أبي بكر ولا عمر، ولكن أجد له من اللوط مالا أجد لأحد بعد رسول الله.

فصل:

الأكلة بالضم: اللقمة، وهي القرصة أيضًا، وبالفتح: المرة الواحدة حتى تشبع.

فصل:

هذا كله إخبار عن الساعة أنها تأتي فجأة، وأسرع ما فيه دفع اللقمة إلى الفم، وعند مسلم:"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض" [3] وفي لفظ:"بادروا بالأعمال ستًّا: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخاصة أحدكم، وأمر العامة" [4] . وفي لفظ:"من تاب قبل"

(1) "الصحاح"3/ 1158، و"مجمل اللغة"2/ 798.

(2) "أعلام الحديث"3/ 2261.

(3) رواه مسلم برقم (158) ، كتاب: الإيمان، باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.

(4) رواه مسلم برقم (2947) ، كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: في بقية من أحاديث الدجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت